صلاة النوم الصغرى

المديح الذي لا يُجلس فيه

يبدأ الكاهن قائلاً:

تبارك الله إلـهُنا كلّ حين، الآن وكلَّ أوان وإلى دهر الداهرين.

ألمجدُ لك يا إلـهَنا المجد لك.

أيُّها الملكُ السماويّ، المعزّي، روحُ الحقّ، الحاضرُ في كلِّ مكانٍ والمالئُ الكلّ. كنزُ الصّالحاتِ ورازقُ الحياة. هلمَّ واسكُنْ فينا، وطهرّنا من كلِّ دنس، وخلِّصْ أيُّها الصّالحُ نفوسَنا.

القارىء يقول:

قدّوسٌ الله، قدّوسٌ القويّ، قدّوسٌ الذي لا يموت، ارحمنا (ثلاث مرّات).

ألمجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القدس، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. آمين.

أيُّها الثالوثُ القدّوسُ ارحمنا. يا ربُّ اغْفِرْ خطايانا. يا سيِّدُ تجاوزْ عن سيِّئاتِنا. يا قدّوسُ اطَّلِعْ واشْفِ أمراضَنا من أجل اسمك.

يا ربّ ارحم، يا ربّ ارحم، يا ربّ ارحم.

ألمجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القدس، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. آمين.

أبانا الذي في السماوات، ليتقدَّس اسمُك، ليأتِ ملكوتُك، لتكن مشيئـتُك، كما في السماء كذلك على الأرض. خبزَنا الجوهريّ أعطنا اليومَ، واترُكْ لنا ما علينا كما نترك نحن لمن لنا عليه. ولا تُدخِلْنا في تجربة، لكنْ نَجِّنا من الشرّير.

الكاهن يعلن:

لأنَّ لكَ المُلْكَ والقُدْرةَ والمَجدَ، أيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القدس، الآنَّ وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين.

القارىء يقول:

آمين. يا ربّ ارحم (12 مرة)

ألمجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القدس، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. آمين.

هَلُمُّوا لِنَسْجُدَ ونركعَ لملكِنا وإلـهِنا.

هَلُمُّوا لِنَسْجُدَ ونركعَ للمسيحِ ملكِنا وإلـهِنا.

هَلُمُّوا لِنَسْجُدَ ونركعَ للمسيحِ، هذا هو مَلِكُنا وربُّنا وإلـهُنا.

المزمور الخمسون

إرْحَمْني يا أللهُ كَعَظِيمِ رَحمتِكَ، وكَمِثلِ كَثْرَة رَأفَتِكَ امحُ مآثِميِ. إغسِلْني كثيراً من إثمي، وَمِن خَطيئتِي طَهِرنِي. فَإنّي أنا عارفٌ بإثمي، وخطيئتي أمامي فِي كُلِ حِينٍ. إليكَ وَحدَكَ أخطأتُ، والشَّر قُدَّامَكَ صَنَعتُ، لِكي تَصدُقَ فِي أقوالِكَ وَتَغلِبَ فِي مُحاكَمَتِكَ. هأَنَذا بالآثامِ حُبِلَ بِي وبِالخَطايا وَلدَتنِي أُمِي. لأنَّكَ قَد أَحْبَبْتَ الحَقَّ، وأوضَحْتَ لِي غَوامِضَ حِكمتِكَ ومَستُوراتِها. تنضَحُنِي بالزُّوفَى فَأطهُرُ، تَغسِلُنِي فأبيضُّ أكثرَ مِنَ الثلجِ. تُسْمِعُنِي بَهجَةَ وسُروراً، فَتَبتَهجُ عِظامِي الذلِيلةُ. إصْرِف وجهَك عن خطاياي، وامحُ كلَّ مآثِمِي. قَلبًا نقِيًّا أُخلُقْ فِيَّ يا أللهُ، ورُوحًا مستقيمًا جَدِّدْ فِي أحشائي. لا تَطرَحْني مِن أمامِ وَجهِكَ، ورُوحُكَ القُدّوسُ لا تَنْزِعْهُ مِنّي. إمْنَحْني بَهجَةَ خَلاصِكَ وبِرُوحٍ رئاسيٍّ اعضُدنِي. فَأُعَلِّمَ الأثمَةَ طُرُقَكَ، والكَفَرَةُ إليكَ يَرجِعُونَ. أَنقِذْني مِنَ الدِماءِ يا أللهُ إلهَ خَلاصِي، فَيَبتَهِجَ لِساني بِعَدلِكَ. يا رَبُّ افْتَحْ شَفَتَيَّ فيُخَبِرَ فَمِي بِتَسبِحَتِكَ. لأنَّكَ لَو آثَرْتَ الذَّبيحةَ لكُنتُ الآنَ أُعطِي، لَكِنَّكَ لا تُسَرُّ بالمُحرَقاتِ. فالذَّبِيحَةُ لِلّهِ رُوحٌ مُنسَحِقٌ، القَلبُ المُتَخَشِعُ والمُتَواضِعُ لا يَرذُلُهُ اللهُ. أصلِحْ يا رَبُّ بِمَسَرَّتِكَ صِهيَونَ ولتُبنَ أسوارُ أُورَشَلِيمَ. حِينئِذٍ تُسَرُّ بِذَبِيحةِ العَدْلِ قُرْباناً ومُحرَقاتٍ. حِينئِذٍ يُقرِّبُونَ على مَذْبَحِكَ العُجُولَ.

المزمور التاسع والستون

أللهمَّ أَصغِ إلى معونتي، يا ربُّ أسرِع إلى إغاثَتي. لِيخزَ ويَخجلِ الذين يَطلبُونَ نَفسي. لِيرتدَّ إلى الوراء، ويَخزَ الذِينَ يَبتَغُونَ لِي الشَّرَّ. لِيَعُدْ فِي الحِينِ خازيِنَ القائِلُونَ لِي نِعمَّا نعِمَّا. وَلْيَبْتَهِجْ ويَفرَحْ بكَ جَميعُ الذينَ يلتَمِسونَكَ يا أَلله. وَلْيَقُلْ في كُلِّ حينٍ الّذِينَ يُحبُّونَ خَلاصَكَ: ليَتَعظَّمِ الرَّبُّ. أمّا أنا فَمسكِينٌ وفَقيرٌ. أللهُمَّ أَعِنِّي. مُعِيني ومُنْقِذي أنتَ يا رَبُّ، فَلا تُبطِىء.

المزمور الثاني والمئة

يا رَبُّ استمِعْ صَلاتي، وأنصِتْ بِحقّكَ إلى طِلبَتي. إستجب لِي بِعَدلِكَ، ولا تدخُل فِي المُحاكمَةَ مع عَبدِكَ، فإنَّه لن يَتَزَكَّى أمامكَ كُلُّ حيٍّ. لأنَّ العدوَّ قد اضطَهَدَ نَفسي، وأذلَّ فِي الأرضِ حياتي، وأجلَسني في الظُّلُماتِ مِثل المَوتى مُنذُ الدَّهرِ، وأضجَرَ عَلَيَّ رُوحي واضطَرَب قَلبي في داخلي. تَذكَّرتُ الأيامَ القَديِمةَ، هَذَذتُ فِي كلِّ أعمالِكَ، وتأمَّلْتُ فِي صنائعِ يَديكَ. بَسَطْتُ يَدَيَّ إليكَ، ونَفسِي لكَ كأرضٍ لا تُمطَرُ. أسرِعْ فاستَجبْ لي يا رَبّ، قَد فَنِيت رُوحي. لا تَصرِفْ وَجهَكَ عَني فأُشابِهَ الهابِطِينَ فِي الجُبّ. إجعَلنِي في الغَداةِ مُستَمعاً رَحمَتَكَ، فإنّي عليكَ تَوكّلْتُ. عَرِّفْنِي يا رَبُّ الطريقَ الذي أسلُكُ فِيه، فإنّي إليكَ رفَعتُ نَفسي. أَنقِذْني مِن أعدائي يا رَبُّ، فَإنّي قَد لَجأتُ إليكَ، عَلِّمْني أن أعمَلَ مَرضاتَكَ، لأنَّكَ أَنتَ إلهي. رُوحُكَ الصَّالِحُ يَهديني في أرضٍ مُستقيمةٍ. مِن أجل اسمِكَ يا رَبُّ تُحيِيني. بِعَدلِك تُخرِجُ مِنَ الحُزنِ نَفسي وبِرحمَتِكَ تَستأصِلُ أعدائِي، وتُهْلِكُ جَميعَ الذِينَ يُحزِنُونَ نَفسِي، لأنّي أنا عَبدُك.

ذكصولوجيا

أَلمَجْدُ لِلّهِ فِي العُلَى، وعلى الأرضِ السلامُ، وفي النَّاسِ المسَرَّة. نُسبِّحُكَ، نُبارِكُكَ، نَسجُدُ لَكَ، نُمجِّدُكَ، نَشكُرُكَ لأجلِ عَظيمِ جَلالِ مَجدِكَ. أَيُّها الرَّبُّ المَلِكُ، الإلهُ السماوِيُّ، الآبُ الضَّابِطُ الكُلَّ، أيُّها الرَّبُّ الإبنُ الوحيدُ، يَسوعُ المَسيحُ، ويا أيُّها الروحُ القُدُسُ. أَيُّها الرَّبُّ الإله، يا حَمَلَ اللهِ، يا ابنَ الآبِ، يا رَافِعَ خَطِيئَةِ العالَمِ ارحَمنا، يا رافِعَ خَطايا العالَمِ. تَقَبَّل تَضَرُّعَنا أيُّها الجالِسُ عَن يمِين الآبِ وارحَمنا. لأنَّكَ أَنتَ وحدَكَ قُدُّوسٌ، أنتَ وحدَك الرَّبُّ يَسُوعُ المَسِيحُ، فِي مَجدِ اللهِ الآبِ، آمين. فِي كُلِّ يومٍ أُبارِكُكَ، وأُسبِّحُ اسمَكَ إلى الأبدِ وإلى أبدِ الأبدِ. يا رَبُّ مَلجَأً كُنتَ لَنا فِي جِيلٍ وجِيلٍ، أنا قُلتُ يا رَبُّ ارحَمنِي، واشفِ نَفسِي لأنَّني قَد خَطِئْتُ إليكَ. يا رَبِّ إليكَ لجأتُ، فَعَلِمِني أن أعمَلَ رِضاك، لأنَّك أنتَ إلهي. لأنَّ مِن قَبلِكَ عَينَ الحياةِ، وِبِنُورِكَ نُعايِنُ النُّورَ. فابسُط رَحمَتَكَ على الذينَ يَعرفُونَكَ. أهِّلْنا يا ربُّ أن نُحفَظَ في هَذهِ الليلةِ بغيرِ خَطيئةٍ. مُباركٌ أنتَ يا رَبُّ إلهَ آبائِنا، وَمُسَبَّحٌ ومُمَجَّدٌ اسمُكَ إلى الأبد. آمين. لِتَكُن يا رَبُّ رَحمَتُكَ علينا، كَمِثلِ اتكالِنا عَليكَ. مُباركٌ أنتَ يا رَبِّ عَلِّمْنِي وَصاياك. مُبارَكٌ أنتَ يا سَيِّدُ فَهِّمْني حُقُوقَكَ. مُباركٌ أنتَ يا قُدّوسُ أنِرْني بِعَدْلِكَ. يا رَبُّ رَحمَتُكَ إلى الأبدِ، وعن أعمالِ يَديكَ لا تُعرِض. لَكَ يَنبغِي المَديِحُ، لَكَ يَليِق التَّسبِيحُ، لَكَ يَجِبُ المَجدُ، أيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس، الآنَ وكُلَّ أوانٍ، وإلى دَهرِ الداهرين. آمين.

قانون (أو دستور) الايمان

أُومِنُ بإلهٍ واحِدٍ، آبٍ ضابطِ الكُل، خالقِ السَّماء والأرضِ، كُلِّ ما يُرى وما لا يُرَى، وبِربٍّ واحدٍ يَسُوعَ المَسيحِ، ابنِ اللهِ الوحيدِ، المولودِ مِنَ الآبِ قَبلَ كُلِّ الدُّهورِ، نُورٍ مِن نُورٍ، إلهٍ حَقٍّ مِن إلهٍ حَقّ، مولودٍ غيرِ مخلوقٍ، مساوٍ للآب في الجَوهَر، الذي بهِ كانَ كلُّ شيء. الذي مِن أَجلِنا نحنُ البشر، وَمِن أجلِ خلاصِنا، نَزَلَ مِنَ السَّماء، وتَجَسَّدَ مِنَ الرُّوحِ القُدُسِ وَمِنْ مَرْيَمَ العَذْراء، وتَأَنَّسَ، وصُلبَ عنَّا على عَهدِ بيلاطُسَ البُنطيّ، وتَأَلَّمَ وقُبِرَ، وقامَ في اليومِ الثالثِ على ما في الكُتُبِ، وصَعِدَ إلى السَّماءِ، وجَلَسَ عَن يَمينِ الآبِ، وأيضاً يَأتي بِمَجدٍ لِيَدِينَ الأحياءَ والأموات، الذي لا فناءَ لِمُلكِه، وبالرّوحِ القدسِ، الرَّبِّ، المُحْيِي، المُنبَثِقِ مِنَ الآبِ، الذي هُوَ مَعَ الآبِ والابنِ مَسجُودٌ لَهُ ومُمَجَّدٌ، الناطِقِ بالأنبياءِ، وبكنيسةٍ واحدةٍ جامعةٍ مقدَّسةٍ رسوليةٍ، وأَعْتَرِفُ بمعموديَّةٍ واحدةٍ لمغَفِرةِ الخَطايا، وأَتَرَجَّى قِيامةَ الموتى، والحياةَ في الدّهْرِ الآتِي. آمين.

بواجب الاستئهالِ حَقًّا نغبِّط والدةَ الإلهِ الدّائمةَ الطُّوبى، البريئةَ مِن كُلِّ العُيوب، أُمَّ إلهِنا. يا من هي أكرمُ من الشاروبيم، وأرفعُ مجدًا بغير قياسٍ من السيرافيم. ألتي بغير فسادٍ وَلدت كلمةَ الله، وهي حقًّا والدةُ الاله، إيّاكِ نُعظّم.

في المديح الكبير، تُرَتَّل التّرتيلةُ التّالية باللحن الثّامن:

إِنَّ غيرَ المُتَجَسِّد، لمّا أَخَذَ في مَعرِفتِهِ ما أُمِرَ بِهِ سِرِّيًّا، حَضَرَ مُسرِعًا نحوَ بيتِ يوسُفَ، قائلاً لِلَّتي لم تَعرِفْ زَواجًا: إِنَّ الّذي بانحِدارِهِ طَأْطَأَ السَّموات، يُوسَعُ بِجُمْلَتِهِ فيكِ خُلُوًّا مِنِ استِحالة. أَلَّذي إِذْ أُشاهِدُهُ في حَشاكِ آخِذًا صُورةَ عبدٍ، أَنذَهِلُ صارخًا نحوَكِ: إِفرحي يا عروسةً لا عَروسَ لها.(ثلاثًا)

ثُمَّ يُرَتَّلُ القانون باللحن الرّابع:

الأودية الأولى – إرموس-

يمين: #9; “أَفتحُ فمي فيمتلئُ روحًا، وأُبدي قولاً فائضًا نحو الأُمِّ الملِكة، وأَظهَرُ مُعَيِّدًا للموسِمِ بإبتهاجٍ، وأَتَرَنَّمُ بعجائبها مسرورًا.” (يعيدها جوق الشمال)

طروباريات

يمين: أيَّتها الفائق قدسها والدةُ الإلهِ خَلِّصينا.

لمّا شاهَدَكِ رئيسُ الملائكة العظيمُ يا نقية، أنَّكِ مِصحَفٌ للمسيح متنفِّسٌ مختومٌ بالروح، هتفَ نحوك قائلاً: إفرحي يا مسكن الفرح والسرور. يا من بها تنحلُّ لعنةُ الأمّ الأولى.

شمال: أيَّتها الفائق قدسها والدةُ الإلهِ خَلِّصينا.

إفرحي أيتها العذراءُ عروسُ الله، يا إصلاح آدمَ وتقويمَهُ. إفرحي يا من أماتتِ الجحيم، يا بريئةً مِن ُكلّ عيب. إفرحي يا بلاطًا للملك الوحيد. إفرحي يا عرشًا ناريًّا للضّابط الكُلّ.

يمين: أَلمجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس.

أَلسَّلامُ عليكِ يا َمن وحدَها، أفرعَتِ الوردةَ العادِمةَ الذُّبول . إفرحي يا من وَلَدَتِ التُّفّاحة الذّكية الَعرْفِ لِمَشامِّ مَلِكِ الكُلّ. إفرحي يا من لم تَعرِف زواجًا. أَلسَّلامُ عليكِ يا خلاصَ العالم.

شمال: أَلآنَ وَكُلَّ أَوانٍ، وَإلى دَهرِ الدّاهِرينَ. آمين.

إفرحي يا ذخيرةَ النقاوة. إفرحي يا من بها نهضنا من سقطتنا. إفرحي أيُّتها السيّدة، يا سَوسَنًا لذيذَ التنسُّمّ ُمعَطِّرًا المؤمنين، وبَخُورًا ذَكِيَّ الرّائحة، وَطِيبًا جزيلَ الثّمن.

الأودية الثالثة -إرموس- مين: “يا والدةَ الإله، بما أنّكِ اليَنبوعُ الحيُّ المتدِّفِّقُ بسخاءٍ، وَطِّدينا نحنُ المُنشدين تسابيحَكِ، الملتئمين محفلاً روحيًّا. وفي مجدِك الإلهي أهِّلينا لأكاليلِ المجدِ والشَّرف.”

(يعيدها جوق الشمال).

طروباريات

يمين: أيَّتها الفائق قدسها والدةُ الإلهِ خَلِّصينا.

إفرحي أيّتها السيدة، يا من أَفرَعَتِ السُّنْبُلةَ الإلهيّةَ بوضوح كَحَقَلةٍ غيرِ مفلوحة. إفرحي أيتّها المائدةُ المتنفِّسة التي وَسِعت خُبزَ الحياة. إفرحي يا يَنبوعَ الماءِ الحيّ الذي لا يَفرَغ.

شمال: أيَّتها الفائق قدسها والدةُ الإلهِ خَلِّصينا.

السّلامُ عليكِ أيتها العِجلةُ التي وَلدَت للمؤمنين العِجلَ البريءَ من العُيوب. إفرحي أيتّها النعجةُ التي حَمَلَتْ حَمَلَ اللِه الرافعَ خطايا العالَمِ بأسرهِ. إفرحي يا اغتفارًا حارًّا.

يمين: أَلمجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس.

إفرحي يا صُبحًا مُنيرًا. يا من وحدَها َجلَبَتْ لنا المسيحَ الشّمس. السلامُ عليكِ يا َمسكِنَ الضّوء. إفرحي يا مُزيلةَ الظَّلام، وماحِقةً قَتامَ الجِنِّ المدلهمَّ بالكُلِّيّة.

شمال: أَلآنَ وَكُلَّ أَوانٍ، وَإلى دَهرِ الدّاهِرينَ. آمين.

إفرحي أيّتها البابُ وحدَكِ الذي فيه اجتازَ كلمةُ الله وحدَه. إفرحي يا سحَقَتْ بمولِدها أبوابَ الجحيمِ وأمخالَهُ. إفرحي يا دُخول المخلَّصين الالهي. ألسّلامُ عليكِ أَّيتها السّيِّدة… (يُتابِعُ اليمين) ذاتُ كُلِّ تسبيح.

في المديح الكبير تُرتل “إني انا عبدك” ثم الدَّور الثاني.

الأودية الرابعة-إرموس-

شمال: ” إنَّ يسوعَ الفائقَ التَّأَلُّه، الجالسَ بمجدٍ على سُدَّةِ اللاهوت، قد ورد على سحابةٍ خفيفة، وخلّص بقبضته غير الفاسدة الصّارخين نحوه: ألمجدُ لقدرتِكَ أيُّها المسيح.”

طروباريات

يمين: أيَّتها الفائق قدسها والدةُ الإلهِ خَلِّصينا.

نهتفُ إليك بأصواتِ النّشائد بإيمانٍ يا ذاتَ كُلِّ تسبيحٍ قائلين: ألسَّلامُ عليكِ يا جَبَلاً سمينًا مُجَبَّنًا بالرُّوح. إفرحي أيَّتُها المنارةُ والجَرَّةُ الحامِلةُ المَنّ المُحَلِّيَ حَواسَّ الحَسَني العبادة.

شمال: أيَّتها الفائق قدسها والدةُ الإلهِ خَلِّصينا.

ألسّلامُ عليكِ أيَّتها السَّيِّدةُ الطاهرة، يا اغْتِفارَ العالم. إفرحي أيَّتها السُّلَّمُ المُصْعِدّةُ الكُلَّ بالنِّعْمةِ مِنَ الأرضِ إلى السَّماء. إفرحي يا جسًرا ناقلاً بالحقيقة من الموت إلى الحياة جميعَ الذين يسبِّحونَكِ.

يمين: أيَّتها الفائق قدسها والدةُ الإلهِ خَلِّصينا.

إفرحي أيَّتها الطاهرة، يا من هي أرفعُ سُمُوًّا من السماوات. إفرحي يا من حملَتْ في أحشائها أساسَ الأرضِ من غيرِ مَشَقّة. السَّلامُ عليكِ يا حَلَزُونةُ قد صَبَغَتْ من دمائها بِرفيرة إلهيةً لِمَلِكِ القُوّات.

شمال: أَلمجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس.

السَّلامُ عليكِ أيَّتها السَّيِّدة، التي وَلدَتْ واضعَ النّاموس، الذي يَمحو آثامَ الكُلِّ مَجّانًا. إفرحي يا عُمقًا لا يُدرَك وَعُلُوًّا لا يُوصَف. إفرحي يا من لم تَعرفْ زواجًا الّتي بها تَأَلَّهْنا.

يمين: أَلآنَ وَكُلَّ أَوانٍ، وَإلى دَهرِ الدّاهِرينَ. آمين.

أيّتها البتولُ إيّاكِ نُسَبِّح، يا من ضَفَرَتْ للعالمِ الإكليلَ الذي لم تَضفِرْهُ يدٌ، هاتفين نحوكِ: إفرحي يا حِصنًا وسُورًا وثَباتًا… (يتابع الشّمال) وملجأً شريفًا للجميع.

الأودية الخامسة- إرموس

يمين: “أيَّتها البتولُ الّتي لم تعرِفْ زواجًا، إنَّ البرايا بأسرها قد انذهلت في َمجدِك الإلهي، لأنَّكِ حَمَلْتِ في حشاكِ إلهَ الكُلِّ، وولدْتِ الابنَ غيرَ المحدودِ في زمن. ومنحتِ الخلاص لكلِّ الذين يُسبِّحونك.”

طروباريات

شمال: أيَّتها الفائق قدسها والدةُ الإلهِ خَلِّصينا.

إفرحي أيَّتها البريئةُ من كُلِّ عيب. يا من ولدَتْ طريقَ الحياة، وخلَّصَتِ العالمَ من طُوفانِ الخطيئة. السّلامُ عليكِ يا عروسَ الله. إفرحي يا سَماعًا رهيبًا وخِطابًا مَخُوفًا. السَّلام عليكِ يا منزلاً لسَيِّد الخليقة.

يمين: أيَّتها الفائق قدسها والدةُ الإلهِ خَلِّصينا.

السَّلامُ عليكِ أيَّتها الطاهرة، يا قُوَّةَ البشرِ وَثَباتَهُم، والمكانَ المقدَّسَ للمجد، وأماتةَ الجحيم، والخدرَ الكُلِّيَّ الضِّياء. إفرحي يا فرحَ الملائكة. السَّلامُ عليكِ يا مَعُونةَ الطّالِبِينَ إليكِ بإيمان.

شمال: أيَّتها الفائق قدسها والدةُ الإلهِ خَلِّصينا.

إفرحي أيّتها السَّيِّدةُ، ألمركبةُ ذاتُ الصُّورةِ النّاريَّةِ للكلمة. يا فِردَوسًاً مُتَنفِّسًا حاوِيًا في وسَطِهِ الرَّبَّ عُودَ الحياة، الذي حَلاوَتُه تُحْيي الساقِطيَن في الفساد إذا تناولوا منه بايمان.

يمين: أَلمجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس.

نحنُ، الذين تأيَّدْنا بقُوَّتِكِ، نَهْتِفُ إليكِ بإيمانٍ قائلين: إفرحي يا مَدينةَ ملِكِ الكُلِّ، التي فيها قِيْلَتِ المدائحُ الواجبُ سَماعُها بوضوح، أيّتها الجبلُ غيرُ المنقطع. السَّلامُ عليكِ يا عُمقًا لا قَرارَ لَهُ أصلاً.

شمال: أَلآنَ وَكُلَّ أَوانٍ، وَإلى دَهرِ الدّاهِرينَ. آمين.

السلام عليكِ أيّتها الطّاهرةُ، المسكِنُ الرَحْبُ الذي للكلمة. والصدَفةُ التي أبرزت اللؤلؤَةَ الالهية. إفرحي يا والدةَ الإله، الأُعجوبةَ الكُلِّيَّةَ التي صالحَتْ مع الله… (يُتابعُ اليمين) كُلَّ الذين يغبِّطونها دائمًا.

الأودية السادسة- إرموس-

شمال: “هَلُمُّوا أيُّها المتألِّهو العقول، لنُصفِّقْ بالأيدي مُقيمينَ هذا العيدَ الإلهيَّ الكُلِّيَّ الإكرام الذي لوالدةِ الإله. ونمجِّدِ الإلهَ الذي وُلد منها.” (يعيدها جوق اليمين).

طروباريات

شمال: أيَّتها الفائق قدسها والدةُ الإلهِ خَلِّصينا.

إفرحي يا خِدرًا للكلمة بريئًا من الدَّنَس وعِلَّةَ تَأَلُّهِ الكُلّ. يا كُلِّيَّةَ الطَّهارةِ وَكَرْزَ الأنبياء. ألسَّلامُ عليكِ يا جمالَ الرُّسُلِ وزينَتَهم.

يمين: أيَّتها الفائق قدسها والدةُ الإلهِ خَلِّصينا.

لقد قَطَرَ منكِ النَّدى، الذي أخمدَ لهيبَ كثرةِ الآلهة، لذلك نهتفُ إليكِ قائين: إفرحي أيَّتها البتولُ الجَزّةُ المُنَدّاة، التي سَبقَ جِدْعَونُ فعاينها قديمًا.

شمال: أَلمجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس.

ها إنّنا نهِتفُ نحوك بالسّلام فكُوني لنا ميناءً وملجأً نحن الغارقين في بحر الأحزان وشُكوكِ المُحارِب ومَعاثِرِه بأسرِها.

يمين: أَلآنَ وَكُلَّ أَوانٍ، وَإلى دَهرِ الدّاهِرينَ. آمين.

يا عِلّةَ الفرح، أنعِمي على فكرِنا لنصرخَ إليك: إفرحي أيّتها العوسَجَةُ غيرُ المحترِقة. والسَّحابةُ الكُلِّيَّةُ الضياءِ التي تُظَلِّل… (يتابعُ الشّمال) المؤمنين دائمًا.

في المديح الكبير تُرتل “إني أنا عبدك” ثم الدَّور الثالث.

الأودية السابعة- إرموس –

يمين: “إنّ الفتية المتألِّهي العقول، لم َيعبُدوا الخليقةَ دونَ الخالق. بل وطِئوا وعيدَ النار بشجاعةٍ فرتَّلوا فرحين: أيها الفائقُ التسبيحِ مبارك أنت يا الهَ آبائِنا.

طروباريات

شمال: أيَّتها الفائق قدسها والدةُ الإلهِ خَلِّصينا.

نهتِفُ نحوكِ بالتسابيحِ قائلين: إفرحي يا مركبةً للشَّمسِ العقليّة. يا كَرْمةً حقيقيّةً قد أينعَتِ العُنقودَ البالِغ، القاطِرَ الخمرةَ المُفرِّحة نُفوسَ الّذين يُمجِّدونَكِ بإيمان.

يمين: أيَّتها الفائق قدسها والدةُ الإلهِ خَلِّصينا.

إفرحي يا عروسَ الله، يا من ولدَتْ شافَي البشر. إفرحي أيَّتها العصا السِّرِّيَّةُ المُفْرِعةُ الزهرةَ التي لا تذبُل. إفرحي أيّتها السيِّدة التي بها نمتلئُ فرحًا ونَرِثُ الحياة.

شمال: أيَّتها الفائق قدسها والدةُ الإلهِ خَلِّصينا.

أيَّتها السيِّدةُ إنَّ أَلْسِنَةَ الخُطَباءِ الفَصيحة تُقَصِّرُ عَجْزًا عنِ التَّحَدُّثِ في تسابيحِكِ، لأنَّكِ سَمَوتِ على السّارافيم بمولدِك المسيحَ الملك. فإليهِ ابتهلي أن يُنقذَ الآن من كُلّ مَضَرَّةٍ الساجدين لك بإيمان.

يمين: أَلمجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس.

أيّتها النقيّةُ. إنَّ الأقطارَ تمدحُكِ مغبِّطةً ايّاكِ وصارخةً نحوكِ: إفرحي أيّتها الدُّرْجُ الذي فيه رُقِمَتِ الكلمةُ بإصبع ِالآب. فإليه ابتهلي يا والدةَ الاله، أن يَكْتُبَ عبيدَكِ في مِصْحَفِ الحياة.

شمال: أَلآنَ وَكُلَّ أَوانٍ، وَإلى دَهرِ الدّاهِرينَ. آمين.

يا والدَة الإله النقيّة. إنَّنا نبتهلُ إليكِ نحن عبيدَكِ ونَحني رُكبة قلبنا. فأميلي أُذْنَكِ وخلِّصينا نحن الغارقين في الأحزان. وإحفَظي مدينتكِ… (يتابعُ اليمين) من جميعِ غَوائلِ الأعداء.

الأودية الثامنة- إرموس-

شمال: “إنَّ مولدَ والدةِ الإله قد حَفِظَ الفتيةَ الأطهار في الأتُّونِ سالمين. إذْ كان حينئذٍ مرسومًا وأمّا الآنَ فقد حَصَلَ مَفعولاً. فهو يُنهض المسكونة بأسرها إلى الترّتيلِ هاتفة: سبِّحوا الرّبّ يا جميعَ أعمالِه، وزيدوه رفعةً مدى الدُّهور.”

طروباريات

يمين: أيَّتها الفائق قدسها والدةُ الإلهِ خَلِّصينا.

أيّتها النقيّةُ. لقد قبِلتِ في حَشاكِ الكلمة وحمَلْتِ الضّابطَ الكُلّ. وغَذّيتِ باللبن المغذِّيَ بإشارَتِهِ كُلَّ المسكونة. الذي نُرتِّلُ له هاتفين: سبِّحوا الرّبّ يا جميعَ أعمالِه وزيدوه رفعةً مدى الدهور.

شمال: أيَّتها الفائق قدسها والدةُ الإلهِ خَلِّصينا.

أيّتها البتولُ القدّيسةُ البريئةُ من الفساد، إنَّ موسى أدركَ في العُلَّيقةِ سِرَّ مَولدِك العظيم، والفتيةَ سبقوا فرسموا ذلك بأجلى بيان بانتصابِهم في وسطِ النّار وعدمِ احتراقِهم. لذلك نُسَبِّحُكِ مدىالدُّهور.

يمين: أيَّتها الفائق قدسها والدةُ الإلهِ خَلِّصينا.

أيّتها الفتاةُ مسكَنُ النور، إنّنا نحن الذين تعرَّيْنا بالخديعةِ قديمًا، قد تسربلْنا بمولِدِكِ حُلَّةَ عدمِ الفساد، والجالسين في ظَلامِ السَّقْطات قد أبصرْنا النُّور. لذلك نُسَبِّحُكِ مدى الدُّهور.

شمال: أَلمجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس.

أيّتها البتول، إنَّ الأمواتَ بكِ تحيا لأنَّكِ وَلدتِ الحياةَ ذاتَ الأقنوم، والعادِمِي التَّكَلُّمِ بَدْءًا يَحصَلُونَ حسني النُّطق، والبُرْصَ يَطْهُرون، والأمراضَ تُطرَدُ مُقْصاةً وزُمْرَةَ الأرواحِ التي في الجَوّ تُغلَبُ منهزمةً بك، يا خلاصَ البشر.

يمين: أَلآنَ وَكُلَّ أَوانٍ، وَإلى دَهرِ الدّاهِرينَ. آمين.

إفرحي أيّتها النقيّةُ الكُلِّيَّةُ البركات التي ولدَتِ الخلاصَ للعالم. يا من بها ارتقينا من الأرض إلى العُلى. أفرحي يا سترًا وثباتًا وسورًا وحِصنًا للمُرتِّلين: سَبِّحوا الرّبّ يا جميعَ أعمالِه… (يُتابع الشّمال) وزيدوه رفعةً مدى الدهور.

الأودية التاسعة-إرموس-

يمين: ” كُلُّ الأرضيّين فليبتهجوا بالرُّوحِ حاملينَ المصابيح، وطبيعةُ العقليّينَ غيرِ الَهيُوليّينَ فَلْتَحْتَفِلْ معًا. مُعَيِّدةً لموسِمِ أُمِّ الإله الشَّريفِ وهاتفة: إفرحي يا والدةَ الإلهِ النّقيّة الدّائمةَ البتوليّة والكُلِّيَّةَ الطُّوبى”.

طروباريات

شمال: أيَّتها الفائق قدسها والدةُ الإلهِ خَلِّصينا.

أيّتها الفتاة أنقذينا من التّجارِبِ والسَّبْيِ البربريّ ومِن كُلِّ ضربةٍ أخرى واردةٍ إلينا، نحن البشرَ الخاطئين، لكي نصرخَ إليكِ بالسَّلامِ نحن المؤمنين، الذين بكِ صِرنا مُشارِكين الفرحَ السَّرمديّ.

يمين: أيَّتها الفائق قدسها والدةُ الإلهِ خَلِّصينا.

لقد ظهرتِ لنا أيّتها النقيّةُ استنارةً وتثبيتًا. فلذلك نهتِفُ إليكِ قائلين: إفرحي يا كوكبًا لا يَغْرُب، مُدْخِلاً إلى العالمِ الشّمسَ العظيمة. السّلامُ عليكِ يا من فتحتْ عَدْنَ المغلَقة. إفرحي يا عمودًا ناريًّا، مُدْخِلاً البشرَ إلى الحياةِ العُلْوِيّة.

شمال: أيَّتها الفائق قدسها والدةُ الإلهِ خَلِّصينا.

لِنَنْتَصِبْ بِوَرَعٍ