رعائيات – Almoutran

رعائيات

Nov
2

النظرة اللاهوتيّة لمعضلة الموت

Posted by admin | Comments Off on النظرة اللاهوتيّة لمعضلة الموت
كُلِّفتُ أنْ أُحدِّثََكم في نظرةٍ لاهوتيةٍ عنِ الموتِ بما هو معضلة. لا يَهُمُّ العُنوانُ المُقترَح. يبقى أنَّ الموتَ مسألةٌ عندَ كلٍّ البشرِ بسببٍ من تمسّكِهِم بهذه الحياةِ الدنيا التي بها سيتمتّعون، ولا سيما أنّ أكثرَهم يقولون إنَّ الموتَ حقٌّ، ولعلّهم يريدون بذلك أنّه حقُّ الله على الناس. ولكنّه في بَدءِ ... Continue

Sep
27

الكاهن مسيح آخر

Posted by admin | Comments Off on الكاهن مسيح آخر
الكاهن مسيح آخر كاتب مجهول  انت عظيم أيها الكاهن، وقد دعاك الكلي العظمة لتقوم بعجائب، أو بالأحر اختارك ليقوم هو من خلالك بعجائبه، فمن لا فم له اختارك لتكون فمه، ومن لا أيدي له اختارك لتوصل نعمه… اختارك وفي كل اختيار دليل على الحب، فمن لا يحب لا يختار. اختارك يسوع ليحيي معك ... Continue

Sep
10

عيد رفع الصليب

Posted by admin | Comments Off on عيد رفع الصليب
عيد رفع الصليب بعض أعيادنا جاءت بها أحداث تاريخية. واحد منها هذا العيد المؤسس على حدثين، اولهما اكتشاف القديسة هيلانة ام القديس قسطنطين الكبير خشبة الصليب في اورشليم. اذ ذاك قام الأسقف مكاريوس ورفعه بيديه وبارك الشعب به0 والحدث الثاني ان ملك الفرس (ايران) خسرو غزا اورشليم السنة الـ 614 (قبل ... Continue

Aug
20

نحن والكاهن

Posted by admin | Comments Off on نحن والكاهن
نحن والكاهن إذا قرأنا سيرة القدّيس غريغوريوس بالاماس، تستوقفنا الفترة التي كان فيها كاهنًا قبل أن يصبح رئيسًا لأساقفة تسالونيكي اليونانيّة. سيرة هذا القدّيس تصفه بأجمل الصّفات ككاهن، ومن هذه الطّريقة الوصفيّة للقديس غريغوريوس أو لغيره من القدّيسين الكهنة، يمكننا أن نستنتج كم أنّ النّاس كانوا يحترمون هذه الرّتبة الملائكيّة ويجلّونها. إنّ ... Continue

Aug
18

المرض والشفاء في اللاهوت الأرثوذكسي

Posted by admin | Comments Off on المرض والشفاء في اللاهوت الأرثوذكسي
المرض والشفاء في اللاهوت الأرثوذكسي  للمتروبوليت يوحنا زيزيولا كيف يفهم اللاهوتُ الأرثوذكسي وكيف يجب على الكنيسة أن تفهم المرضَ والشفاء، وذلك ليس بمفاهيم إيديولوجية مسيطرة أو مفاهيم نفسية نفعية؟ في محاولتنا لإعطاء إجابة على هذا التساؤل، سنستعير بعض المبادئ الأساسية التالية من اللاهوت الآبائيّ: 1-                       المرض، بكلّ أنواعه هو نتيجة سقوط الإنسان. هذا يعني أنّ ... Continue

Aug
15

الأسقفيّة وحبّ السّلطة!

Posted by admin | Comments Off on الأسقفيّة وحبّ السّلطة!
!الأسقفيّة وحبّ السّلطة بقلم الأرشمندريت توما (بيطار) رئيس دير القدّيس سلوان الآثوسي – دوما 14 آب 2011 الأسقفيّة وحبّ السّلطة! لا يتناول الكلام، في هذه المقالة، أحدًا، بصورة شخصيّة. كلامنا هو على حال مرضيّة متفشّية، في أوساطنا، يعانيها الأكثرون! حبّ السّلطة هوى ولا أقرب إلى قلب الإنسان. السّبب أنّه الأدنى إلى ما وعدته به الحيّة – ... Continue

Aug
9

وصايا لمن يريد الدخول فى سلك الرهبنة

Posted by admin | Comments Off on وصايا لمن يريد الدخول فى سلك الرهبنة
            ‫من أقوال القديس إكليمادوس وصايا لمن يريد الدخول    فى سلك الرهبنة اسمع يا بنى كلامى واحفظه فهذه وصاياى يجب ان تمارسيها ان اثرت ان تكون رابهاً لأنك ان كسلت فى اتمام احدى هذه الوصايا فما اكملت الواجب ، ويكون وعدك كاذباً وآراؤك عن الرهبنة ليست صحيحة ، ... Continue

Aug
8

الكاهن وحياته: جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما

Posted by admin | Comments Off on الكاهن وحياته: جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما
الكاهن وحياته: جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما الكاهن وحيـد في رعيته ومعـرّض لكل تجارب الوحدة اذ ليس عندنا مجلس شورى يجتمع فيه الكهنة للتداول في شـؤون الرعايـة. المطـران في هذه الأبرشية يجـمع الكهنـة مـرة في الشهـر ويتغيّـب أحيـانـا بعضهم. الـكـاهن متـروك لمطـالعـاتـه التي تـزوّده بالعـلـم اللاهـوتـي والبحث الرعائي، وفي الحقيقـة ... Continue

Jul
4

أكرم أباك و أمك

Posted by admin | Comments Off on أكرم أباك و أمك
أكرم أباك و أمك لكي يطول عمرك في الأرض التي يعطيك الرب ألهك ــ المقدمــــة الله في العهد القديم كرّم الوالدين كل التكريم منذ بدء الخليقة وخلق أول أنسان على صورته وأسلمه جنة عدن ليستمتع بها ومنحه سلطان على جميع الخلائق الأخرى من النباتات والحيوانات وتأكيدا لهذه المحبة خلق ... Continue

Jul
1

كيف نقترب من القديسين؟

Posted by admin | Comments Off on كيف نقترب من القديسين؟
كيف نقترب من القديسين؟ بقلم الأرشمندريت المتوحِّد أليشع رئيسُ دير سيمونوبترا، الجبل المقدَّس - آثوس قالَ أحدُ رؤساءِ الكهنةِ المعاصرينَ الكثيريِ الحكمةِ، القولَ التالي إنَّها لَشجاعةٌ جدًّا أنْ توجدَ: "وتعيشَ بقربِ أَحدِ القدِّيسين فهذا يتطلَّبُ تواضعًا وصلاةً دؤوبة". أنا أوافقُهُ الرأيَ بالمطلق، ولكنْ، لأيِّ سبب؟ القدِّيسُ يكونُ في حالةٍ ساميةٍ مقابلَ الذي لايزالُ بعدُ مجاهدًا، ويحاولُ الاقترابَ من خطوطِ التَّماسِ مع الله. فالقدِّيسُ قدِ امتلَكَ فكرَ المسيحِ ويقودُهُ الروحُ القدس. وبالتالي،يظهرُ، مرَّاتٍ كثيرة، بحالةٍ يصعبُ فهمُها، في كيفيَّةِ تفكيرِه وكيفيَّةِ عملِه. بالطبع، هو ليسَ متحرِّرًا من الأهواءِ المعروفةِالمشتركة، من حاجتِهِ إلى النوم، والطعام، والأحاسيسِ الجسديَّة. ولا يتزيَّنُ أيضًا بمواهبِ اللهِ جميعِها، طالما أنَّه، بحسبِخاصِّيَّةِ الطبيعةِ البشريَّة، يقبَلُ ملءَ المواهبِ الخاصَّة، كما يُحلِّلُ القدِّيسُ البارُّ مكسيموس المعترف بعمقٍ وبرؤيةٍ ثاقبة. ولكنَّالقدِّيسَ يختلفُ عمَّن ليسَ قدِّيسًا في مواجهتِهِ للأهواءِ الطبيعيَّةِ المشتركة. وهذه المواجهةُ تكونُ دائمًا حسبَ مشيئةِ اللهِ وتعملُعلى مستوى الروح. على هذا الأساس، كلُّ من يُوجَدُ قربَ أو يقتربُ من أحدِ القدِّيسين، حتَّى لا يتعثَّرَ من طريقةِ حياتِهم بشكلٍ عامّ، يجبُ أنْيكونَ مُعتقًا من كلِّ أشكالِ الكبرياء. أعتقدُ أنَّنا، مرَّاتٍ كثيرة، نقتربُ من أناسٍ مواهبيِّينَ، إمَّا لنظهرَ على قداسةٍ شخصيَّةٍمزعومة، عن طريقِ دعايةٍ ما، وإمَّا لنفتخرَ أنَّنا استحقَقْنا أنْ نكونَ بقربِه، وقد كانَت لنا معَهُ أحاديثُ وخبرات، أو أنَّهُ بهذهالزيارةِ اليتيمةِ أخَذْنا من نعمتِه، وصِرْنا أولادَهُ الروحيِّينَ على الفور، مُخبِّئينَ هكذا الكثيرَ من مشاعرِ النقص، والمراءاةِ أوالحماقةِ الطفوليَّة... لقد نسِينا ما قيل: "إذا كنتم أولادَ إبراهيم، فاعملوا أعمالَ إبراهيم"... القداسةُ، إذًا، ليسَتْ وليدةَ الاتِّصالِ فقط،ولا هي ابنةُ اللحظة. عندما نقتربُ من أحدِ القدِّيسينَ بروحِ التلمذةِ المتواضعة، نمتلِكُ في ذواتِنا فرصةً رائعةً لننتقلَ إلى جوٍّ آخر، جوِّ روحِ الله،الذي من خلالِهِ يتصرَّفُ القدِّيسُ ويعملُ ويعيش. وهكذا، فيما نحنُ نُميِّزُ بينَ سموِّه وفقرِنا الروحيّ، نتواضعُ بالأكثرِ ونفتحُقلوبَنا لتقبُّلِ المستريحِ في قلوبِ المتواضعين، حافظًا إيَّانا من أخطرِ أشكالِ الحربِ الروحيَّة، والمجدِ الفارغ، والاكتفاءِ الذاتيِّ،والتفكيرِ في أنَّنا ذوو شأنٍ عظيم. من ناحيةٍ أُخرى، عندما نقتربُ من الشخصيَّةِ المقدَّسةِ بروحِ الفضوليَّةِ والاعتدادِ الروحيِّ بالذات، أو من جهةِ الشعورِبالكمالِ الروحيّ، إذ ذاك، نُعَرِّضُ أنفسَنا لخطرِ السقوطِ في فخِّ الإعراضِ عنهُ عندما سينصحُنا في أمورٍ كثيرة. فتأتي هذهالنصائحُ متعارضةً مع الصورةِ الخاصَّةِ لشخصيَّتنا، التي رسمناها لوحدِنا. عندما نُحدِرُ القدِّيسَ إلى قياسِنا ونحكمُ عليهبمقاييسَ روحيَّةٍ متدنِّيةٍ أو حتَّى بشريَّةٍ أيضًا، فمن المؤكَّدِ أنَّنا سنُديرُ له ظهرَنا، غيرَ قادرينَ أنْ نتقبَّلَ قساوةَ أقوالِه، التي هي،على درجةٍ كبيرة، لاذعةٌ ومؤنِّبةٌ لأفكارِنا وذكرياتِنا الداخليَّة. وهكذا نستطيعُ أنْ نفحصَ حالتَنا في قراءتِنا لسِيَرِ القدِّيسين. فالأحداثُ الفائقةُ الطبيعةِ تُواضِعُ المتواضعَ أكثر، أمَّاالمتشامخُ، فتجعلُهُ يعتبرُ أنَّ تحقيقَها مستحيل، أو أنْ يُدرجَها تحتَ أشكالِ القصصِ ... Continue

Page 1 of 212